الخميس، 18 سبتمبر 2014

اثارت صورة نشرت على شبكة الانترنيت ، تجمع المشتركين في برنامج " اراب ايدول " منال موسى وهيثم خلايلة من الشاغور ، وبين عضو الكنيست السابق ايوب القرا 

والتي وصفها العديد بانها صورة لها اهداف سياسية ، اثارت مؤخرا ضجة كبيرة في الجليل والوسط العربي .
وفي حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عضو الكنيست السابق ايوب القرا حول الموضوع قال : "موضوع المشتركين العرب في اراب ايدول موضوع فني وثقافي بحت ، وكل تشويه للحقائق غير ذلك هو اجحاف بحق الانسانية ، انا افتخر ان موقفي السياسي موجود ومؤمن به وهذا ليس معناه ان انطلاقي للمساعدة يجب ان يتعلق بالامور السياسية".
واضاف عضو الكنيست السابق القرا : "عملت في السابق وساعمل كل ما في وسعي لخدمة الفنانين العرب دون غايات او مقاصد سياسية بعكس الاخرين الذين شغلهم الشاغل هو كسب الاصوات حتما دون اي مقابل ، انا اخدم الجماهير دون محاولة كسب الاصوات . موقفي اتجاه الفن والثقافة العربية معروف من منطلق الانسانية مفروض علي مساعدة كل من هو بحاجة ، المشتركون في برنامج اراب ايدول كانوا بحاجة الى علاقات دولية للمشاركة في برنامج ثقافي فني".

"المشتركان ضحية سياسة الحكومة التي تقطعنا عن امتدادنا القومي والثقافي"اما ايمن عودة سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة فقال حول الموضوع : "اهيب باهلنا في الداخل بدعم هذين الكنارين الجميلين من الجليل ، فهما ضحية سياسة الحكومة التي تقطعنا عن امتدادنا القومي والثقافي وفضاءات مهمة. وهما ما زالا شابين صغيريْن، ويخطئان. ويجب توضيح ذلك لهما، ولكن هذا لا يعني أبدًا اعدامهما جماهيريًا، نحن نعرف اننا نعيش في هامش مزدوج، الهامش الاول هو الهامش الاسرائيلي الذي يقصي الجماهير العربية والهامش الثاني هو البؤس في العالم العربي الذي يتعامل معنا بعدم اعتبار كاف بما يليق بنا، وعندما ينجح هؤلاء الشابان الطموحان والجيلان ان يصلا الى بيروت وبواسطة صوتهما الرائع من رأي يجب ان ندعمهم جميعا".

" المشتركان من بيوت وطنية من طينة بلادنا وواجبنا دعمهم "واضاف عودة : "بالنسبة للملاحظة العينية حول توجهم الى نائب بائس معين هم اوضحا الامر بشكل واضح برأيي يجب ان لا نحمل هذا الموضوع اكثر مما يحتمل ، الخطأ خطأ نحن نعرف هذا الموضوع ولكن من واجبنا ان نقوم بالتوعية ".
وأردف قائلا: " انا زرت بيت هؤلاء المشتركين وهما من بيوت وطنية من طينة بلادنا وواجبنا دعمهما، تعالوا ندعمهما بالكثير من الانتماء والحبّ ونقول لهما ما هما يقولانه لنا: (إحنا لبعض) . وأنا سأدعم هذين الكناريْن الجليليين المغرديْن في بيروت".

الفئات:

0 comments:

إرسال تعليق